|
|
دكتور محمد محمد الحناوى إستشارى النساء و التوليد و العقم
|
![]() |
الغثيان و القىء
غثيان و قىء الحامل <الوحم>
و يصيب أكثر من نصف الحوامل
أسبابه المسبب الحقيقي للغثيان والقىء غير معروف بالتحديد
1ـ عامل نفسى 60 % ويزيد من تأثيره التوتر فى المنزل والحمل غير المرغوب فيه
2 ـ بعض الهرمونات التى تفرز أثناء الحمل 3
ـ بطء و أضطراب الهضم
فى المعدة و الامعاء
4 ـ الاطعمة المقلية او المدهننة أو الحلويات الدسمة
و يبدأ القىء مع بداية الحمل الى أن يتكيف الجسم مع هذه التغيرات تتلاشى حدتها عادة
بعد
الأسبوع العاشر من الحمل . وتختفي كليا في الأسبوع الرابع عشر
درجاته 1ـ غثيان + أو ـ قىء عند القيام من النوم صباحا أو قبل الذهاب للنوم
2 ـ قىء مع كل وجبة 3 ـ قىء مع كل طعام و شراب
4 _قىء مستمر + أو _ يؤثر على الحالة العامة
نصائح للحوامل لعلاج الغثيان و القىء اثناء الحمل
-------------------------------------------------------
يحدث الغثيان و القىء أثناء فترات الحمل الأولى غالبا اثناء فترة الصباح ولكن قد يحدث فى أى وقت من أوقات اليوم. تحدث غالبا بين الأسبوعين السادس والثالث عشر من الحمل
إشغلى نفسك بعدم التفكير الدائم بالحمل بتسلية ما . كمشاهدة التليفزيون أو القراءة وعدم التفكير بالقيء أو الغثيان قبل حدوثه
قبل النهوض من الفراش خذى بعض الادوية التى تقلل القئ والاحساس بالغثيان بشربة ماء قليلة ثم بعد ربع ساعة يمكن تناول الفطور فى السرير
مثل مشروب الزنجبيل الدافئ محلى بقليل من العسل مع بسكويت الشاي أو البسكويت المملح أو التوست أو المقرمشات أو البقسماط أو الخبز المحمص
ثم الانتظار ربع ساعة حتى تبدأ فاعليته
إنهضى من السرير ببطء
كلى شرائح البطاطس المملحة أو شمى ليمون أو نعناع أو برتقال أو جنزبيل قبل الأكل
كلى وجبات صغيرة متكررة كل ساعة أو ساعتين و عند الإحساس بالحوع بحيث لا تترك المعدة خالية
إشربى بعد الأكل بربع ساعة مقدار نصف كوب خلال الساعة على رشفات منتظمة من السوائل مثل عصير تفاح أو كمثرى أو عنب أو شاى خفيف فاتر أو شاى بارد
أو مشروب الجنزبيل بالعسل أو اللبن أو الكاكاو أو شوربة
أو مشروبات قليلة أو معدومة السكر و التى تحتوى على صودا أو الماء المطعم بالليمون أو تمص قطع الثلج لتجنب الجفاف ( إبتعدى عن المشروبات كثيرة السكر الباردة جدا )
إشربى بين الأكلات وليس مع الأكل
إفصلى الأكل الصلب من ا لسائل
كلى الطعام سهل الهضم مثل الخبز أو التوست أو شوربة الخضار أو قليل من الخضار أو البطاطا المسلوقة أو المشوية أو سلطة الطماطم مع الخس وقليل من المربى
تفادى الأطعمة الدهنية أو المقلية أو كثيرة التوابل أو الساخنة أو قوية الرائحة مثل الكرنب و السمك أو الحلوة جدا مثل الحلوى
كلى الطعام الغنى بالبروتينات مثل اللبن والأرز باللبن و البيض الجيد الطهى والحبوب واللحم أو الفراخ المشوية على نار هادئة
تناولي النشويات البسيطة مثل البطاطا أو الأرز والمكرونة، خاصة مع العشاء قبل النوم حتى لا يقل مستوى سكر الدم، مما قد يؤدي إلى الغثيان
تفادى رائحة الطعام القوية التى تسبب الغثيان مع فتح النوافذ و عدم الطبخ بنفسك
تفادى الأكل الساخن لأنه يبعث رائحة نفاذة ولذلك كلى الطعام البارد
تجنبى الأكل فى مكان حار أو صاخب أو به دخان أو رائحة نفاذة
كلى الطعام الذى لا يحتاج إلى طبخ مثل الساندوتشات
تفادى الأطعمة التى تسبب لك الغثيان
تفادى الأدوية التى تحتوى على حديد
لا تأكلى و أنت غاضبة أو متعبة
الجلوس للراحة ساعة بعد الأكل وتجنبى الحركات السريعة و لا تنامى بعد الأكل
نامي نوما مريحا عميقا كافيا أثناء الليل
مارسى الرياضة البدنية والحركات الرياضية الخفيفة والقيام بنزهات نهارية ومسائية في الحدائق العامة أو على شواطئ البحر وهذا كفيل بتهدئة الأعصاب وإراحة النفس
وزيادة كمية الأوكسجين في الدم .
الضغط على الرسغ : وللتقليل من الغثيان و القىء يمكن الضغط على باطن الرسغ على مسافة عرض 3 أصابع من نهاية كف اليد. مارسي الضغط على الرسغين معا
قبل النهوض من الفراش لمدة 3دقائق و كل ساعتين.
وتوجد إسورة مطاطي يمكن إرتدائه على هذه النقطة
دوني بعض الملاحظات عن أوقات حدوث التقيؤ وما يزيد من حدته عند تناول أطعمة أو شم روائح معينة أو القيام بأنشطة بعينها، أو التعرض للتوتر. وأخبريني بهذه المعلومات
اتصلي بى على الفور في حالة
عدم القدرةعلى الاحتفاظ بالسوائل أو الطعام في معدتك لمدة 24 ساعة
الشعور بألم في المعدة أو حمى أو دوار أو ضعف شديد أو الاقتراب من فقدان الوعي.
فقدان ما يزيد على 5 كيلوجرام من وزنك أو تحول لون البول إلى لون أصفر شديد القتامة أو عدم التبول لفترات طويلة
هذه الأعراض هي أعراض عدم وجود القدر الكافي من السوائل بالجسم. وهذا من الممكن أن يسبب الضرر لك ولطفلك إذا لم تتم معالجته
وقد يكون من طرق المعالجة إعطاء حقنة وريدية تحتوي على سوائل وعناصر غذائية
العلاج
مع عدم التفكير الدائم بالحمل بتسلية ما
ملحوظة
الوَحَم يعرف بمظاهر الغثيان والقيء والاشتهاء المفرط لبعض أنواع الأغذية أو النفور من أنواع أخرى في الأشهر الثلاثة الأولى
أنّ هذه الظاهرة تخفي خلفها رحمة عظيمة مُستترة مِن لَدن الخالق سبحانه
إنّ الوحم ليس قلَقًا أو مرضًا، بل هو درع فيسيولوجي للأم من جهة وللجنين الذي ينمو في رحم الأم في مرحلة نموّه من جهة أخرى
فهو يحميه من السّموم الطبيعية المحتمل وجودها في الأغذية نظرا لتكون الأعضاء فيه لاحتواء جميع الخضر والأغذية ذات التوابل على سموم طبيعية
تحمل في طياتها مخاطر تتمثل في إلحاق الضر بالجنين الذي لا يملك أيّ نظام دفاعيّ في مرحلة نموه.
ويدعم الشعورُ بالغثيان والاشمئزاز المتكون في جسم الأم منعَ تسرّب هذه الأغذية إلى الجسم مما يساعد على نمو الطفل بشكل صحي.
وثبت أن احتمال إسقاط الجنين لدى النساء اللواتي يعشن القيء والغثيان ضعيف جدًّا،
في حين تظل مخاطر إسقاط الجنين وإنجابِ طفل معاق لدى النساء اللّواتي لا يعشن القيء والغثيان نسبة مرتفعةً